رئاسة محكمة استئناف المثنى الاتحادية تعلن عن شمول ( 17) موقوفا بقانون العفو العام خلال شهر كانون الثاني 2012  |  استئناف الكرخ الاتحادية تنشئ وحدة الاعلام القضائي  |  الجنائية المركزية :الحكم بالإعدام على ثلاثة اشقاء لاشتراكهم بتفجير البياع  |  مجلس القضاء الاعلى يقدم حساباته الختامية لعام2011   |  التقرير الشهري لهياة الاشراف القضائي لشهر كانون الثاني   |  مجلس القضاء الاعلى : حسم اكثر من عشرة الاف قضية خاصة بالموقوفين خلال شهر كانون الثاني لعام 2012  |  المحكمة التجارية : استحصلنا مبالغ من مذكرة التفاهم لصالح دوائر الدولة   |  مجلس القضاء الأعلى بالتعاون مع بعثة الاتحاد الأوربي يقيم دورة في التحقيقات في الجرائم المالية  |  المحكمة التجارية تلزم شركة الملاحة العربية المتحدة بدفع اكثر من ثلاثمائة مليون دينار إلى احدى شركات وزارة النفط   |  الحالات التي تجيز سحب العمل من المقاولين المتلكئين في الانجاز
 

قاعة المحكمة الاتحادية


قصر العدالة في الرصافة


قصر العدالة في الكرخ


قصر العدالة في البصرة


قصر العدالة في الانبار
 
الدساتير العراقية
 
موقع قاعدة التشريعات والتنظيمات العراقية
 
نصوص الاتفاقيات الدولية
 

الحسابات الختامية لسنة 2011


التقرير السنوي لمهام جهاز الادعاء العام لعام 2011


الخطة الاعلامية للسلطة القضائية لعام 2012


البحوث المعروضة على لجنة البحوث العلمية


اسماء المعتقلين والمنظورة قضاياهم من قبل محكمة تحقيق المعتقلين في الكرخ لعام 2010
2012-01-08 11:00:00
طباعة اضافة الموضوع الى المفضلة حفظ الموضوع ارسل الموضوع الى صديق
 

احموا القضاء… تحموا العراق! / جاسم الحلفي

السلطة القضائية هي إحدى السلطات الثلاث في النظام السياسي للدولة، بجانب السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، بغض النظر عن نوع النظام السياسي، رئاسي، برلماني، مختلط. أما الفصل بين السلطات فهو المنظم للتعاون والرقابة المتبادلة، والمرسخ لاحترام كل سلطة للاختصاصات الوظيفية المنوطة بالسلطة الأخرى، وإذ أرسى افلاطون وأرسطو أساس ذلك في “دولة المدنية” فقد بينه الفيلسوف الفرنسي (مونتيسكيو) بشكل أوضح في مؤلفه “روح القوانين”. فيما عدّها المفكر الإنكليزي (جون لوك) الوسيلة الضامنة لعدم تركز السلطة في يد شخص واحد على نحوٍ يعرض الحقوق والحريات للانتهاكات. إن الاستقلال المقصود يقوم على التعاون، وليس التقاطع، عبر التحديد الدقيق للصلاحيات، من أجل الوصول إلى الهدف الرئيسي للدولة، وهو تحقيق النفع العام للشعب.

إن العراق وهو يعيش مخاض التحول اليوم، ويريد هجر فكر الاستبداد، عليه أن يتعامل مع القضاء كسلطة ثالثة، وفقا لما جاء في الدستور، وليس كجهاز ملحق بالسلطة التنفيذية، وذلك يتطلب احترام استقلاليته، بدون أي تدخل في شؤونه من أي شخص مهما بلغ موقعه في النظام السياسي. والملاحظ وكما شهد عدد من القضايا بأن هناك تدخلاً واضحاً، من قبل بعض أطراف السلطة التنفيذية وخصوصا المتنفذين منها، وكذلك الجهات المتهمة بجرائم الإرهاب أو الفساد، وهذا أمر مقلق وخطير.

وفي شأن القضية التي اعترف بها حماية طارق الهاشمي بقيامهم بعمليات إرهابية، وبتوجيه منه، كما دونها قاضي التحقيق، وتدقيقها والمصادقة عليها لاحقا من قبل خمسة قضاة، كان يمكن إدارة عرضها بعيدا عن أي تصور، يمكن استغلاله بأن هناك أبعادا سياسية وطائفية تقف خلف القضية، ما خلق أجواء مشحونة بالتوتر الطائفي، ووفر غطاء لتدخل أطراف السلطة التنفيذية بجميع متحاصصيها، وبشقيها مجلس الوزراء ، ورئاسة الجمهورية، كذلك تدخل السلطة التشريعية سواء من النواب أو رئاسة البرلمان، في شان قضائي ليس من اختصاصهم الدستوري، فهذا يصرح بدلا من مجلس القضاء، وذاك يطالب بنقل القضية بعيدا عن بغداد، فيما كان المفترض أن يتركوا هذه القضية لمجلس القضاء الأعلى يديرها وفق الأحكام القانونية، فهو جهة الاختصاص أولا وأخيرا، وليس سواه من ينطق بالحكم.

إن الواجب يتطلب ابتعاد السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية بكل السبل عن القضاء خاصة في القضايا التي هي محل خصومة بين متحاصصيها. كي يأخذ القضاء مجراه، خصوصا وأنه سبق وأن أصدر أحكاماً مشرفة، منها الحكم لصالح منظمات المجتمع المدني بإنهاء الجلسة المفتوحة، والحكم لصالح الأستاذ مثال الألوسي حينما صوت البرلمان بسحب الثقة منه، والحكم لصالح الحزب الشيوعي العراقي بشأن قضية قانون الانتخابات، وإن جاءت متأخرة، وكذلك الحكم بإعادة  الفرز اليدوي لصالح قائمة دولة القانون. فيما كان هناك قضايا لم تكن فيها الأحكام واضحة كما يجب، ومنها تفسير الكتلة أو القائمة الفائزة في تشكيل الحكومة، وطبيعة ارتباط الهيئات المستقلة.

إن أزمة نظام الحكم بسبب المحاصصة الطائفية، واستمرارها وإعادة إنتاجها وتفاقمها، أثرت بهذا الشكل أو ذاك على جميع مفاصل الدولة، ولم يسلم منها القضاء، فالطائفية والانقسام والفساد أثرت وتؤثر على جميع نواحي الحياة. ولكن مع ذلك لا سبيل أمام العراق إلا بسلطة قضائية عادلة ومستقلة، وهذا يتطلب فيما يتطلبه الكف عن التصريحات نيابة عن القضاء، وإنهاء فرض الاشتراطات عليه، وتجنب فرض أولويات وقضايا أي جهة، فهو وحده المخول بتحديد ذلك، وعليه أن ينظر في جميع القضايا المطروحة أمامه، وعدم استثناء قاتل أو فاسد مهما كان موقعه السياسي والاجتماعي، وأن يبادر القضاء بمقاضاة من يتدخل بشؤونه، أو ينطق نيابة عنه.

إن تحقيق هذه المتطلبات، وغيرها الكثير، هو الذي سيفضي ، في نهاية المطاف، الى بناء نظام قضائي عادل ومستقل ونزيه وشفاف يحتل موقعه الصحيح باعتباره سلطة ثالثة عن حق، الى جانب السلطتين التشريعية والتنفيذية ومن دون أي تقاطع معهما، فالاستقلالية لا تفترض القطيعة بل التعاون.

 


مواضيع ذات صلة
القيمة القانونية لإفادة المخبر السري / القاضي ذياب خلف حسين الجبوري
عدالتنا / د. كريم شغيدل
الخصومة في الدعاوى المدنية ودعاوى الاحوال الشخصية / للقاضي حايف سالم جاسم
استقلال القضاء من منظور عراقي وامريكي/ القاضي ناظم حميد علك
استقلالية القضاء: المعوقات وآليات الدعم المتبادل / دكتور كريم شغيدل
293 عدد الزوار
 

النشرة القضائية العدد التاسع عشر (الرابع لسنة 2011) لشهر تموز- آب - ايلول
 
 

انجازات معهد التطوير القضائي لعام 2011


نشاطات وانجازات هيئة الاشراف القضائي لعام 2011


انجازات دائرة الشؤون المالية في مجلس القضاء الاعلى لعام 2011


القضاء في العراق